اكتسب مهارات عبقرية التفوق العلمى واصنع التميز فى حياتك

عرض اقتصادي أربع نجوم 11يوم ب 5٬075 ريال سعودى

الخميس 31 مارس 2016 - 10:22 من طرف علياء سيف

عرض اقتصادي أربع نجوم 11يوم ب 5٬075 ريال سعودى

عدد الليالي: 10 ليالي و 11 يوم
السعر: 5460 رنجت = 5٬075 ريال سعودى

رابط العرض

http://alsakkaftravel.net/package-4-stars-economy-4



[ قراءة كاملة ]

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ الخميس 29 سبتمبر 2016 - 1:20


الامه والتعليم

شاطر

smartmaker007

عدد الرسائل : 3
نقاط : 2985
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

الامه والتعليم

مُساهمة من طرف smartmaker007 في الخميس 29 أكتوبر 2009 - 17:46

تسعي الدول العربية جاهدة إلي خلق نظم تعليمية متطورة تعبر عن طموحات مواطنيها وآمال أبنائها. إلا أن المتأمل في واقع التعليم العربي يكتشف حقيقة مرة مفادها أن معظم السياسات التعليمية والبرامج التربوية قد تعثرت في تحقيق أحلام وتطلعات شعوب المنطقة. بل يمكن القول أن مؤسساتنا التربوية العربية لا تصنع عقولا تنتج بقدر ما هي تصنع عقولا لا تحسن إلا اللهث والركض وراء ما تبدعه وتبيعه الأدمغة الغربية أو أشباه عقول تمت هندستها وفقا لأهداف غريبة مرسومة مسبقا لا تخدم إلا أغراض داسيها.


الفشل ذريع والمستقبل غير واضح حيث أن الفكر العربي كمادة خام لازال جامدا راكدا غير مستغل بطريقة مجدية لميل الساهرين والمتآمرين عليه إلي التلقين والتنظير والتسييس دون إعطاء قيمة وأولوية للجانب التطبيقي أو لعدم وعي ودراية بعض صانعي القرار بأولوية التعليم ودوره الإستراتيجي في صنع غد أفضل لشعوب ضاعت آمالها وتبخرت أحلامها.


وما يجعل الأمور أكثر سوءا وسوادا هو غياب التنسيق بين وزارات التربية في الدول العربية حيث تختلف السياسات التربوية والتعليمية وتتعدّد النظم والمناهج المعتمدة بتعدد الأنظمة والمصالح، مما يعزل كلّ دولة عربية عن شقيقاتها عزلاً يكاد يكون كاملاً وشاملا، وفي ذلك إضعافٌ، بل تقزيم للروابط الثقافية والمعرفية بين هذه الدول، وتقليلٌ لفرص الاستفادة المتبادلة من الخبرات والقدرات البشرية المتاحة رغم ضخامتها ووفرتها لتطوير التعليم وتجويده في إطار الجوامع الفكرية والحضارية. كما أن عدم مواكبة كثير من مناهج التعليم لتطورات العصر وتقنياته، وتخلّفها أو عدم قدرتها علي مجاراة التطورات التي يشهدها الحقل التعليمي علي الصعيد الدولي يعمّق من الهوة الفاصلة بين التعليم في الوطن العربي والتعليم في العالم المعاصر. أضف إلي ذلك فغياب أو تجاهل الدراسات والبحوث العلمية الميدانية وضعف مستوي التكوين وعدم توفر بيئة مدرسية محفزة علي الإبداع والمركزية المفرطة في التسيير وسوء التصرف في الموارد البشرية كلها عوامل ساهمت وما زالت في فشل العملية التربوية وتواضع مخرجات مؤسساتنا التعليمية. بل إن عدم منهجية محاولات الإصلاح وتسييسها الشديد خدمة لأغراض غير واضحة قد أدت إلي الحد من حرية المبادرة والتصرف والتفكير في استنباط الحلول للمشكلات القائمة.


أمُِا الأمر الأكثر خطورة من حيث تأثيره علينا كأمة تطمح إلي تجاوز نقاط ضعفها وتتوق إلي الحصول علي مرتبة لائقة بين شعوب العالم فهو وعينا السلبي أو وعينا اللغوي بجدية وعمق المشكلة أو الأزمة التربوية. فالكل واع في معظم الدول العربية بوجود خلل في المناهج التي تدرس وأساليب التكوين واستغلال الكفاءات والفضاءات وتوظيف نتائج بعض البحوث، لكن تبقي الرغبة الصادقة في التغيير والتحمس المسؤول للعمل الفعلي والتحرك اللاورقي حاجزا يحول دون تطوير مجتمعاتنا وتمكينها من اللحاق بالدول المتقدمة علمياً وحضاريا. لذلك ومن منطلق الوعي الفعلي أو الإدراك الإيجابي لضرورة المساهمة في تجاوز هذه الإخفاقات وخوفا من مزيد تدهور أوضاعنا فإنه من المهم جدا أن تفتح وزارات التربية في الدول العربية أبوابها لكل الكفاءات العلمية المتوفرة وتبتعد عن القرارات المسقطة وتعتمد أسلوب الحوار والتشاور أساسا لكل إصلاح تربوي. كما أن تجنب التسييس المفرط للتعليم وحشو مناهجه بمضامين أمنية سياسية علي حساب ثقافة وطموحات وهوية المتعلم من الأساسيات التي يجب نهجها لتجاوز الإخفاقات الحالية.
أما التمسك والاعتزاز بالهوية العربية الإسلامية وغرس روح المواطنة بعيدا عن التقليد الأعمي للثقافة الغربية فهو الحل الأمثل للتغلب علي الأزمة الثقافية والحضارية التي يعاني منها المواطن العربي بشكل عام. كما أن اللجوء والاستئناس إلي بحوث وتجارب ومناهج غربية لا تراعي طبيعة وواقع التعليم في الدول العربية ولا تأخذ في الاعتبار حاجياتنا وقدراتنا وطموحاتنا من العقبات التي تفسر إلي حد ما ما وصلنا إليه من تقهقر تربوي وتخلف علمي.

مى أحمد
زائر

إسمحلى أن أحاورك قليلا ...

مُساهمة من طرف مى أحمد في الإثنين 23 نوفمبر 2009 - 8:18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الفاضل smartmakers007
لقد تأثرت بكلامك بشدة وأحسست بصدقك فيه وتوافقت معك فى هذا التفكير حيث أننى أعمل أيضا بمجال التربية والتعليم .
ولكن هناك بعض النقاط .. إسمحلى أن نتناقش فيها .
___ بالنسبة للمصطلح الذى تشير به إلى أن الأمة العربية مازالت تعيش حالة من جمود الفكر ...
وبالتحديد كلمة ( مازالت ) ... فهل كانت هذه الأمة تعيش فى جمود فكرى من قبل ؟؟؟
لو ابتعدنا بنظرتنا قليلا للوراء ... سنجد أن هذه الأمة كانت تقود العالم بأسره
كانت كل دول العالم تتمنى مكانتها
هل نسيت أن العرب هم أهل العلم فى العالم ومبدعى الفكر المؤسس لكافة العلوم التى صنعت التكنولوجيا الحديثة .

___ أما عن جذور المشكلة .. فلقد ركزت فى كلامك على النظام الحاكم - وحده - ورميت عليه فقط كل أعباء المشكلة بأسرها .
وليس النظام الحاكم وحده هو المسئول .
كل معلم فى حد ذاته مسئول عن ذلك
كل ولى أمر مسئول عن ذلك
والإعلام مسئول عن ذلك مسئولية كبيرة جدا جدا
والمشكلة أعمق بكثير من أن نرمى بعبئها على النظام وحده وإن كان النظام يمتلك المقدرة على التعديل .

___ وأخيرا .. ماذا عن الحل ؟؟؟
تعلمنا كصناع للتفوق ألا نركز على المشكلة قدر ما نركز على الحلول ..
وأنت لم تتناول أى جانب من جوانب الحل ..
فماذا تعتقد أن يكون الحل .. من أين يبدأ .. ومن بالتحديد يمكنه أن يبدأ .
أنت كمعلم ... ما الذى يحتم عليك فعله تجاه هذه القضية ؟
ماذا ترى .؟؟
وأنا كمعلمة ... كيف أتعامل مع هذه المشكلة ؟
ماذا ترى أن أفعل ؟؟ .. إعطنى رأيك الشخصى على الأقل .

إن الموضوع برمته يحتاج إلى مناقشات طويلة جدا فهذه المشكلة من أعمق مشاكل مجتمعنا وأنا شخصيا أتأثر بها جدا .. ومازال الحوار فيها مفتوح والنقاش لم ينتهى بعد ..
وإنى أنتظر مرور وتعليق الاستاذ سامح وأرجو أن يوجه جزءا من إهتمامه إلى هذه الموضوع حيث أننى أرى أن المبدأ الذى أقام عليه فريق صناع التفوق والذى ناقشه فى موضوع بعنوان ( متى سنجتمع ) المنشور فى مجلة صناع التفوق يعالج جانب كبير جدا من هذه المشكلة .

سأبقى أتابع هذا الموضوع وأرجو أن ينال جزءا من إهتمامكم .

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 11:33