اكتسب مهارات عبقرية التفوق العلمى واصنع التميز فى حياتك

عرض اقتصادي أربع نجوم 11يوم ب 5٬075 ريال سعودى

الخميس 31 مارس 2016 - 10:22 من طرف علياء سيف

عرض اقتصادي أربع نجوم 11يوم ب 5٬075 ريال سعودى

عدد الليالي: 10 ليالي و 11 يوم
السعر: 5460 رنجت = 5٬075 ريال سعودى

رابط العرض

http://alsakkaftravel.net/package-4-stars-economy-4



[ قراءة كاملة ]

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ الخميس 29 سبتمبر 2016 - 1:20


المكتبات والمراكز التعليمية فى فيينا

شاطر
avatar
Admin
Admin

الإسم : admin
العمر : 33
عدد الرسائل : 88
نقاط : 3766
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

المكتبات والمراكز التعليمية فى فيينا

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 1 أبريل 2016 - 21:13

فيينا عاصمة الجمال والسحر
لا تقتصر فقط علي المناظر الطبيعية الخلابة ولكنها مدينة تقوم بتوفير كل معاني الجمال والراحة للشعب ،ولم يقتصر الأمر علي تجميل الأماكن الترفيهية والحدائق العامة ولكنهم اهتموا أيضا بتهيئة الجو المناسب للطلبة في جامعاتهم حتي يتم تشجيعهم . ولأن هذا البلد يبحث عن الجمال بكل ما يحمل من معاني لم يقتصر علي أفكار شعبه وتقدمه الهائل في مجال العمارة ولكنهم اجتذبوا شخصية عربية لتقدم لهم فكرا يساعد علي امتداد الجمال حتي في مبانيهم ألا وهي المهندسة المعمارية زها حديد وهي عراقية المنشأ والتي صنفت أعمالها ضمن الإتجاه الحديث New constructivism وتتلخص رؤيتهم في هذا الاتجاه في تحدى الجاذبية الأرضية وقد وأطلق علي أعمالها اسم التجريد الديناميكي وتتميز تصميماتها بالخيال و المثالية ويدعي البعض أن أعمالها غير قابله للتنفيذ لأن
ابنيتها تقوم علي دعامات عجيبة وماله إلا انها تطغي عليها حالة من الصرامة وقد قال عنها أحد النقاد ان جميع تصميماتها في حركة ساءبة لا تحددها خطوط عمودية أو أفقية فقد اختاروا بالفعل فنانه مرهفة الحس تقدم ما تشعر به من تأثير التطور التقني والفني في جميع الاتجاهات
هذه العمل الذي أمامنا يشبه سفينه الفضاء التي تسبح بدون جاذبية في فضاء مترامي الأطراف. هذا المكان عبارة عن مكتبة ومركز تعليمي في جامعة الإقتصاد والأعمال في فيينا بالنمسا .التصميم يقع علي مساحة28000متر مربع في منتصف الجامعة ويحتوى بداخله علي مكتبة وفصول تعليمية ومكاتب إدارية ومكتبة بيع كتب ومطعم ومركز مؤتمرات وتم الإنتهاء منه في العام 2012
هذا المكان يتساءل كل من يراه لأول مرة كيف صمم ،لكثرة ما به من انحناءات . معظم من اختاروا هذه العربية في بلاد الغرب اختاروها لتصميم مراكز الفنون والاوبرا واستاد ألا ان هذا البلد اجتذبها لبناء مبني خيالي في وسط جامعة والجزء الأكبر في هذا البناء مصمم خصيصا لتهيئة الطالب لجو المذاكرة .ومن المعروف أن المذاكرة وسيلة لتحقيق هدف ويتم تشجيع الطالب بمثال حي أمامه بالمكان الذي يزاكر فيه فيشعر برغبة شديدة في تحقيق شيئا ما غير تقليدي وهو ما أشعر به كلما ذهبت لذلك البناء العجيب .
جمال تصميمه يبدأ من خارج المبني فقد خصصت مساحة كبيرة جدا أمامه فارغة حتي باركات السيارات تحت الأرض ،حتي لا تعكر صفو وجمال هذا البناء الخيالي .
أما داخل المبني في وسطه يوجد مركز المؤتمرات مزود بمطعم .
ونظرا لأن الإقبال شديد من قبل الطلبة علي هذا المبني فقد خصص كارنيه لكل طالب منتظم في الجامعة وبدونه لا يستطيع الدخول .
ومن هنا تبدأ رحلة المذاكرة في عالم خيالي مختلف توفر فيه كل سبل الراحة والهدوء للطالب .
أولا يعطي الطالب حقيبه شفافة اللون ويذهب لمكان يشبه بنوك سويسرا في سريته ياخد فقط في هذه الحقيبة ما يحتاجه للمذاكرة من كتب او أجهزة وشفافة حتي لا يفتش الطالب فهو طالب وليس متهم ويضع ما لا يحتاجه في أحد الإدراج المرقمه والتي لا تفتح او تغلق إلا بالكارنيه الخاص بالطالب .
ثم بعد ذلك باستخدام الكارنيه أيضا يمر لأعلي وقد صمم كل شىء إلكترونيا فلا يحتاجون لشخص يقف ليراقب (زى حرس الجامعة في مصر ) ،بعد ذلك المبني مكون من 6طوابق مخصصين تماما للمذاكرة ومرفقين بمكتبة مزودة بأحدث الكتب والأبحاث العلمية والمراجع .حتي الألوان اختيرت بدقه فهي ألوان تبعث علي الراحة معظمها أبيض وبيج والأرض مغطاه بسجاد ألوانه تجمع درجات البنفسجي .
توجد غرف صغيرة جوانبها من الزجاج كاتم الصوت للمناقشات،حفاظا علي الهدوء ونظرا الإقبال الشديد عليها يتم حجز الغرفه لعدد من الساعات معين حتي يتسني الأمر لغيرك .
يوجد أيضا غرف مخصصة لطلبة الماجستير والدكتوراه ،توجد أجهزة كمبيوتر لمن يريد استخدامها ،وآلات للطباعة والتصوير وهذه الآلات موضح عليها كيف يتم استخدامها ،ولا تحتاج لعمالة .حتي أنهم مخصصين مكان للصلاة للمسلمين .
ومن الجدير بالذكر أن وجود الطالب في مكان مهيأ بهذا الشكل للمذاكرة ضمن هذا الكم من الطلاب مبتعدا عن كل ما يشغله يجعل تحصيله في أعلي درجاته . يتبادر أحيانا إلي الذهن أن الغرب ليس عندهم قدرة علي العمل وقتا طويلا إلا أن هذا خاطئا فقد رأيت منهم من يستطيع العمل بالخصوص المذاكرة لفترة طويله جدا بدون ملل ،فهؤلاء يقدرون قيمة الوقت وقيمة العمل ويعرفون كيف يستمتعوا بوقت فراغهم كما يجب .
أعتقد علينا نحن العرب أن نغير نظرتنا القاصرة بأننا بلاد الحضارة واجمل البلاد لأنه بالفعل قد اندثرت حضارتنا وتلاشينا وسط هذا العالم المتقدم الذي يقدر قيمه الحياة











    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 11:31