اكتسب مهارات عبقرية التفوق العلمى واصنع التميز فى حياتك

عرض اقتصادي أربع نجوم 11يوم ب 5٬075 ريال سعودى

الخميس 31 مارس 2016 - 10:22 من طرف علياء سيف

عرض اقتصادي أربع نجوم 11يوم ب 5٬075 ريال سعودى

عدد الليالي: 10 ليالي و 11 يوم
السعر: 5460 رنجت = 5٬075 ريال سعودى

رابط العرض

http://alsakkaftravel.net/package-4-stars-economy-4



[ قراءة كاملة ]

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ الخميس 29 سبتمبر 2016 - 1:20


مات عمر بن الخطاب

شاطر
avatar
Admin
Admin

الإسم : admin
العمر : 33
عدد الرسائل : 88
نقاط : 3766
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مات عمر بن الخطاب

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 20 أبريل 2016 - 19:14

قصة قصيرة بعنوان: مات عمر ؟
يقول أحد الآباء:
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻲ زوجتي ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ، رأيتها كاسفة الوجه ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ: ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ؟؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻀﻄﺮﺏ: ﺍﻟﻮﻟﺪ ..!!!
ﺃﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻣﻨﺰﻋﺠﺎً ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻣﻨﺰﻭﻳًﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ، ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﻘﺎﻳﺎ من ﺩﻣﻮﻉ ..
ﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﻭﻛﺮﺭﺕ ﺳﺆﺍﻟﻲ: ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ؟؟
ﻟﻢ تجبني زوجتي ......
ﻭﺿﻌﺖُ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺘﻪ .. فلم أجد عليه أعراض من ﻣﺮﻳﺾ أو غيره ..
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ؟؟!!

ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻤﺖ .. ﻓﺄﺩﺭﻛﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ .. ﻓﺄﻭﻣﺄﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻐﺮﻓﺘﻨﺎ ﻭﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﺑَﺖُّ ﻓﻮﻕ ﻇﻬﺮ ﺻﻐﻴﺮﻱ.. ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺮﻭﻱ ﻟﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻪ ﺃﻳﻀًﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺭﻙ ما حدث.. ﻓﺎﻟﻘﺼﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻲ.. ﻫﻲ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﻓﻘﻂ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ..
ﺭﺣﺖ ﺃﺭﻭﻱ ﻟﻬﺎ ﺷﻄﺮ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻷﻭﻝ ﻛﻲ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻳﺤﺪﺙ ..
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﺃﻧﻲ ﺃﻋﺸﻖ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ . ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻲ ﻷﺣﺸﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻘﺎﻣﺘﻲ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮﻫﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ..
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﻌﺪﻭﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﻢ .. ..
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺃﺳﻠّﻲ ﺑﻬﺎ ﺻﻐﺎﺭﻱ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺗﻄﺎﻟﺒﻨﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺃﺣﻜﻲ ﻟﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ.
ﻭﺃﻣﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺤﺐ ﺳﻤﺎﻉ ﻗﺼﺔ ﻣﻮﺳﻲ ﻭﻓﺮﻋﻮﻥ ﺃﻭ
"ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮ" ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻴﻬﻤﺎ ﻫﻲ.
ﻭﺃﻣﺎ ﺻﻐﻴﺮﻱ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺩﻭﻥ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻷﻱ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺃﺣﻜﻴﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻲ .
ﺫﺍﺕ ﻟﻴﻠﺔ ﺳﺄﻟﺖ ﺳﺆﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ: ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ؟ ﺃﻡ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻲ ..؟
ﺻﺎﺣﺖ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺒﻬﺎ ..
ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻪ ﻫﻮ ﻳﺼﻴﺢ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎً ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ :
#‏ﻋﻤﺮ_ﺑﻦ_ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﺗﻌﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ .. !!
ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻗﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻱ ﻗﺼﺔ ﻟﺴﻴﺪﻧﺎ ﻋﻤﺮ .. ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻗﻂ ﺍﺳﻢ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ..
ﻓﻜﻴﻒ ﻋﺮﻑ ﺑﻪ ؟ .. ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻘﺼﺘﻪ ؟

ﻟﻢ ﺃﺷﺄ ﺃﻥ ﺃﻏﻀﺒﻪ، ﻓﺤﻜﻴﺖ ﻟﻪ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ .. ﺍﺭﺗﺠﻠﺖ ﻟﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ.
ﺣﺪﺛﺘﻪ ﻋﻦ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻳﺘﺤﺴﺲ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺭﻋﻴﺘﻪ ﻭﺳﻤﺎﻋﻪ ﺑﻜﺎﺀ ﺍﻟﺼِﺒﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻬﻢ ﺗﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻗﺪﺭًﺍ ﺑﻪ ﻣﺎﺀ ﻭﺣﺼﻰ ﻭﺗﻮﻫﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺑﻪ ﻃﻌﺎﻣﺎً ﺳﻴﻨﻀﺞ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻟﻴﺴﺪﻭﺍ ﺑﻪ ﺟﻮﻋﻬﻢ .
ﺣﺪﺛﺘﻪ ﻛﻴﻒ ﺑﻜﻲ ﻋﻤﺮ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﺴﺮﻋﺎً .. ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻭﻗﺪ ﺣﻤﻞ ﺟﻮﺍﻝ ﺩﻗﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺻﻨﻊ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻃﻌﺎﻣﺎً ﻟﻠﺼﺒﻴﺔ ﻓﻤﺎ ﺗﺮﻛﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺷﺒﻌﻮﺍ ﻭﻧﺎﻣﻮﺍ ..
ﻧﺎﻡ ﺻﻐﻴﺮﻱ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪًﺍ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﺼﻐﻴﺮﻱ ﻳﻌﻠﻦ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺤﻜﻲ ﻟﻨﺎ ﻗﺼﺔ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ .. ..!!
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ متعجبًا: ﺃﺗﻌﺮﻑ؟
ﺃﺟﺎﺏ ﻓﻲ ﺗﺤﺪ: ﻧﻌﻢ!
ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺻﻒ ﺩﻫﺸﺘﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻳﺤﻜﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺟﻬﺎﺯ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻳﻌﻴﺪ ﻣﺎ ﻗﻠﺘﻪ.. ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ..
قصصت عليه ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﺒﻄﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺑﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ .. ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺴﻮﻁ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﺒﻄﻲ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ..
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺃﻋﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻌﻲ ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺣﻔﻈﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ..
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺃﻣﻀﻴﻨﺎ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺷﻬﺮ .. ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﺣﻜﻲ ﻟﻪ ﻗﺼﺔ ﻋﻦ ﻋﺪﻝ ﻋﻤﺮ ..
ﺃﻭ ﻋﻦ ﺗﻘﻮﺍﻩ.. ﺃﻭ ﻋﻦ ﻗﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻖ .. ﻓﻴﻌﻴﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ..
ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻓﺎﺟﺄﻧﻲ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﻏﺮﻳﺐ: ﻫﻞ ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ؟
ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ: ﻧﻌﻢ ﻣﺎﺕ !!

ﻟﻜﻨﻲ صَمَتُّ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻘﺪ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻧﻪ ﺻﺎﺭ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎً ﺑﺸﺨﺺ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ .. ﻭﺃﻧﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺼﺪﻡ ﺻﺪﻣﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻟﻮ ﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ..
ﺗﻬﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ .....

ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺳﺄﻟﻨﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺗﻬﺮﺑﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ .
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺤﺎﺻﺮﻧﻲ ﺻﻐﻴﺮﻱ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ .. ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺧﺮﺝ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ..وﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺻﺒﻲ ﻳﺒﻜﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺷﻴﺌﺎً ﺗﻄﻌﻢ ﺑﻪ ﺻﻐﻴﺮﻫﺎ، ﻓﻮﺟﺊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺼﻐﻴﺮﻱ ﻳﺼﻴﺢ ﺑﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺰﻧﻲ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺑﻄﻌﺎﻡ ﻟﻚ ﻭﻟﺼﻐﻴﺮﻙ..
ﺟﺬﺑﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﺳﺖ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ .. ﺑﻌﺪ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻭﺟﺪ ﺷﺎﺑﺎً ﻣﻔﺘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻳﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺣﺸﻴﻪ .. ﺻﺎﺡ ﺻﻐﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻲ ﻳﺤﻀﺮﻭﺍ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻟﻴﻤﻨﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﻠﻢ.
ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺃﻣﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻭﻧﺤﻮ ﺻﻐﻴﺮﻱ .. ...
ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺴﺮﻋﺔ .. ﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻋﺘﺮﺽ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺷﺤﺎﺫ ﺭﺙ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ .. ﺩﺳﺖ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﺃﺳﺮﻋﺖ ﻧﺤﻮ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﺪ ﺗﺼﻌﺪ ﺩﺭﺟﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺣﺘﻰ استوقفتها ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ ﻟﺘﺨﺒﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﺮﻳﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ..
ﻫﻨﺎ ﺻﺎﺡ ﺻﻐﻴﺮﻱ ﺑﻬﺎ :
ﻫﻞ ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ؟!!

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻛﺎﻥ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻋﺎﻟﻴﺎً ﻛﺎﻥ ﻣﺬﻳﻊ ﺍﻟﻨﺸﺮﺓ ﻳﺤﻜﻲ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺑﺎﻟﻘﺪﺱ ﻭﻣﺤﺎﺻﺮﺗﻬﻢ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ.
ﺃﺳﺮﻉ ﺻﻐﻴﺮﻱ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺭﺍﺡ ﻳﺤﻤﻠﻖ ﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﺟﺠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﻭﻫﻢ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺑﻘﺴﻮﺓ ﺑﺎﻟﻬﺮﺍﻭﺍﺕ، فالتفت غاضبا ﻧﺤﻮ ﺃﻣﻪ صائحا: ﻣﺎﺕ ﺇﺫﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ !!
ﺭﺍﺡ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﻜﺮﺭ،
ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ !!!
ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ !!!
ﺩﻓﻊ ﺻﻐﻴﺮﻱ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺻﻤﺘﺖ ﺃﻣﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ .. .
ﺗﻮﺟﻪ ﺻﻐﻴﺮﻱ ﻧﺤﻮﻱ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﺔ ﻧﻈﺮﺓ
ﻋﺘﺎﺏ: ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ؟
ﺭﻓﻌﺘﻪ ﺑﻴﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺻﺎﺭ ﻭﺟﻬﻪ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﻭﺟﻬﻲ ....ّ ﺭﺳﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻲ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭﻗﻠﺖ: ﺃﻣﻚ ﺣﺎﻣﻞ .. ﺳﺘﻠﺪ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ .. ﺳﺘﻠﺪ ﻋﻤﺮ ..
ﺻﺎﺡ ﻓﻲ ﻓﺮﺡ : ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻧﻌﻢ .. ﻧﻌﻢ ﺳﺘﻠﺪ ﻋﻤﺮ
ﺿﺤﻚ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝٍ ﻭﺃﻟﻘﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻲ ﻭﻫﻮ ﻳصيح:
ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ .. !!!
ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ.. !!!
ﺣﺒﺴﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺮﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ.
ﻧﻌﻢ ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻤﺖ ﺃﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺠﺒﺖﻋﻤﺮ
ﻧﻌﻢ ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻤﺖ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﺑﻪ ﻋﻤﺮ
ﻧﻌﻢ ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﺨﻮﻩ ﻭ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺭﺛﺖ ﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻧﻌﻢ ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﻴﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺃﻟﻒ ﺃﻟﻒ ﻋﻤﺮ ..

ﻧﺴﺘﺤﻠﻔﻜﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻮﺍ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻭ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻌﻴﻨﻮﺍ على ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻟﻮ ﻋﻤﺮ ﻭﺍﺣﺪ ..
======================
وعسى أن يكون من مدارس المنارة: رب إني نذرت لك ما فيها، فتقبل مني..
القصة ليست من تأليفي ولا أعرف صاحبها.. اللهم حقق له حلمه..وارزقه عمرًا....

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 11:29